إظهار الرسائل ذات التسميات هل أنت متعاون أم مغرور؟. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات هل أنت متعاون أم مغرور؟. إظهار كافة الرسائل
هل فكرت يوماً في طبيعة شخصيتك تجاه الآخرين ؟ هل تجد نفسك شخصية محبوبة ومتعاونة أن يتهمك أصدقائك بأنك منفر وغريب الطباع؟
الاختبار التالي سيساعدك على استكشاف جانب من جوانب نفسك والتي تتعلق بنظرتك لنفسك ونظرتك للآخرين ، وستكتشف بعد الإجابة عن الأسئلة هل أنت متعاون ومتعاطف ؟ أم انك مغرور ولا ترى في هذه الدنيا سوى نفسك ؟
أجب على الأسئلة التالية بنعم أو لا ، وتعرف نفسك جيدا ، وأعط لنفسك نقطة عندما تجيب "نعم" عن كل من الأرقام ( 2، 3 ، 8 ، 9 ، 10 ) ونقطة للإجابة " بلا" عن كل من الأرقام ( 1 ، 4 ، 5 ، 7 ،6، 11).
1- عندما يسألك أحد عن صحتك هل تدعي المرض ؟ ( نعم - لا )
2- من الممكن أن تجلس في غياب والدتك مع أخيك الصغير الشقي دون تذمر ؟ ( نعم - لا )
3- تكون سعيداً عندما تسمع شخصاً يتحدث عن صفات أحد أصدقائك الحميدة ولا تشعر بالغيرة ؟ ( نعم - لا )
4- هل تؤمن بالمثل القائل "الكل في خدمة الواحد" ؟ ( نعم - لا )
5- هل تبدأ كلامك دائماً بـ "أنا أكون" ؟ ( نعم - لا )
6- عندما ترتدي قميصاً جديداً ، هل تشعر بأن كل الناس ينظرون إليك ؟ ( نعم - لا )
7- أتحب أن تصنع الفضحية والإشاعات عن أن تسمع عنها ؟ ( نعم - لا )
8 - أتسأل الأفراد الذين معك في الحجرة قبل فتح أو غلق النافذة ؟ ( نعم - لا )
9 - هل تقوم بنجدة أي صديق أو شخص حتى لو كان ذلك يضيع وقتك ؟ ( نعم - لا )
10 - هل أحياناً ترتب بإرادتك لقاءات مع أشخاص يعانون الفشل أو المرض ؟ ( نعم - لا )
11 - هل تتضايق حين يقاطعك أحد وأنت تتكلم عن نفسك ؟ ( نعم - لا )
النتيجة
والآن أجب بكل صراحة عن الأسئلة السابقة ، بجمع أرقام إجاباتك
* إذا حصلت على أكثر من 8 نقاط : أنت إنسان اجتماعي ، تحب خدمة الآخرين ، تنشر من حولك أجواء من الود و الألفة ، احذر ممن يعتقدون أنك ساذج ، أو دجاجة تبيض ذهباً .
* إذا حصلت على 4 إلى 8 نقاط : أنت اجتماعي ، داخل وسط محدود ، هو وسط الأصدقاء والأحباب ، يمكنك أن تفكر قليلا ثم توسع دائرة الأصدقاء والأحباب ، حتى تعين من يحتاج إلى المساعدة ، فهناك أناس آخرون يحتاجون إليها
* إذا حصلت على أقل من 4 نقاط : أنت إنسان أناني إلى حد بعيد ، ليس من المنطقي أن تعتقد إنك محور الكون ، فالأرض تدور حول الشمس ،
وليس حولك أنت ، تخلص من حب ذاتك القوي ، واستكشف عالماً جديداً من السعادة والعطاء .http://