‏إظهار الرسائل ذات التسميات العناية بالاطفال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العناية بالاطفال. إظهار كافة الرسائل

طفلك و الشمس

بواسطة Noor يوم السبت، 8 يونيو 2013 القسم : 0 commentaires

images (3)
تعتبر اشعه الشمس من اكبر اخطار الصيف على الاطفال
و لذلك نقدم لك هذه النصائح .


- إن الشمس أو أشعة الشمس قد تكون سببا أساسيا للإصابة بسرطان الجلد، وهو نوع خطير من أنواع مرض السرطان، مع الوضع في الاعتبار أنه يصيب الشخص البالغ والطفل أيضا، إن معظم تعرضنا لأشعة الشمس يكون قبل بلوغ الإنسان ثمانية عشر عاما، ويكون ذلك الأمر بنسبة ما بين 60 و80%.
إن الأطفال في السن الصغيرة يمضون الكثير من الوقت في الخارج، وخاصة في فصل الصيف، ويجب على كل أم أن تعلم أن جميع أنواع سرطان الجلد ضارة، وقد تكون أحيانا مميتة إذا لم تتم معالجتها.



- تقع على الأم مسؤولية حماية طفلها من الآثار الضارة لأشعة الشمس، مع الوضع في الاعتبار أن حروق الشمس قد تسبب للطفل ارتفاعا في درجة الحرارة، وجفافا إلى جانب أن الكثير من حروق الشمس قد تسبب للطفل سرطان الجلد أو مشاكل في الرؤية والعين.
إن الطفل إذا كان لم يبلغ ستة أشهر بعد فإنه سيحتاج لحماية إضافية من أشعة الشمس؛ لأن بشرته وجلده يكونان أكثر حساسية من بشرة الشخص البالغ، وهو الأمر الذي يجعله أكثر عرضة للإصابة بحروق الشمس، يجب أن تبقي طفلك بعيدا عن التعرض المباشر لأشعة الشمس إذا كان أقل من ستة أشهر فيجب أن يكون في منطقة مظللة، ويجب أن تكون ملابس طفلك خفيفة وتغطي جسمه، مع إمكانية ارتدائه للقبعة لحماية رأسه وتغطية أذنيه.


- إذا أصيب طفلك بضربة شمس وكان لم يبلغ العام بعد، فيجب عليك آنذاك أن تتصلي بالطبيب على الفور، وإذا كنت ستضعين لطفلك الذي لم يبلغ ستة أشهر بعد كريم الحماية والوقاية من الشمس، فيجب أن تستشيري طبيبه بشأن هذا الأمر، مع الوضع في الاعتبار أن الكريم يجب أن يكون مخصصا للأطفال.


- تأكدي من استخدام كمية كافية من كريم الوقاية من الشمس على جسم الطفل، مع الوضع في الاعتبار أنه توجد بعض أنواع الكريمات التي تزول عند ملامسة الطفل للماء أو عند التعرق أو مسح جسمه بمنشفة، قومي بإعادة وضع كريم الحماية من الشمس على جسم طفلك في الشمس كل بضع ساعات، وخاصة إذا كان سينـزل الماء أكثر من مرة في اليوم.



- يجب على الأم أن تقوم بإبعاد طفلها تماما عن أشعة الشمس في الفترة ما بين الحادية عشرة صباحا والثالثة بعد الظهر، حيث تكون أشعة الشمس شديدة القوة في تلك الفترة.


- قومي بوضع الكريم على جسم طفلك قبل خروجكما من المنـزل بنصف ساعة حتى يبدأ مفعوله في السريان، يجب عليك أن تحمي طفلك من أشعة الشمس حتى في المناطق التي بها ظلال؛ لأن 80% من أشعة الشمس فوق البنفسجية الضارة تخترق السحب.


- لا تستخدمي مع طفلك منتجات معطرة؛ لأنها ستجعل بشرته أكثر حساسية لأشعة الشمس، واحرصي على أن يشرب طفلك كمية كافية من السوائل والماء، وهو الأمر الذي سيحميه من الجفاف.


- عندما تقومين بوضع كريم الوقاية من أشعة الشمس على طفلك تأكدي من وضعه خلف الأذنين وخلف الرقبة وعند الكتفين وعلى الوجه، وفي الأيام الحارة يجب عليك أن تستخدمي لطفلك مرطبا خفيفا تمتصه البشرة بسرعة وبسهولة دون جعل البشرة دهنية، مع الوضع في الاعتبار أن الكريم المرطب إذا كان ثقيلا فإنه قد يسد مسام البشرة.


- إذا أصيب طفلك بضربة شمس وبدأت بشرته في الإحمرار الشديد وكان يشعر بالألم، فعليك أن تتصلي بطبيبه مع محاولة تهدئة المنطقة المحترقة بالماء الفاتر لمدة نصف ساعة أو ساعة.

إقرأ البقية

علمي طفلك الثقة

بواسطة Noor يوم القسم : 0 commentaires

99
نصائح وارشادات اتبعيها و اجعلي طفلك يثق بنفسه


- إن ثقة الطفل بنفسه تنمو ليس لأن أهله يقولون له إنه رائع، ولكن بسبب إنجازاته، سواء كانت كبيرة أو صغيرة، إن كلمات الثناء على الطفل من قبل الأهل يكون لها معنى كبير عندما تكون إشارة لمجهودات الطفل المحددة وللقدرات الجديدة أو المهارات التي تعلمها.
إن الطفل عندما يتعلم إنجاز الأمور المختلفة فإن ثقته بنفسه تزيد، ويمكن للأم أن تساعد الطفل في هذا الأمر عن طريق منحه العديد من الفرص لتنمية مهاراته، مع إدراك أن الطفل يمكن أن يرتكب الأخطاء وتشجيعه على الاستمرار في المحاولة.



- يجب أن يشعر الطفل أنك متحمسة عند تعلمه مهارة جديدة، إن الطفل يمكنه أن يتعلم العديد من المهارات الأساسية مثل تنظيم السرير عن طريق مساعدة أهله وصبرهم عليه، وهو الأمر الذي سيجعل الطفل مقدما على خوض التجارب المختلفة بثقة في المستقبل.


- إن كل طفل يمتلك شخصية مختلفة عن الطفل الآخر، فعلى سبيل المثال هناك طفل يكون انطوائيا وآخر يكون اجتماعيا، واعلمي أن طفلك مثلا إذا كان يمتلك صديقا مقربا واحدا فقط، فهذا لا يعني بالضرورة أنه غير واثق من نفسه، ولكن قد يكون الطفل فقط يشعر بالقرب من شخص واحد.


- لا تقارني أبدا بين سلوك طفلك الاجتماعي وبين سلوكك الاجتماعي، فكونك اجتماعية وتمتلكين العديد من الأصدقاء أمرا لا يعني أن الطفل سيكون مثلك بالضبط.



- عندما تثنين على طفلك بسبب أمر حققه فإنك بتلك الطريقة قد تقدمين له التقدير على النتيجة النهائية، وليس على الجهد الذي بذله وقام به، مما قد يجعل الطفل يخشى خسارة حبك واحترامك إذا فشل في تحقيق نفس النتيجة السابقة، يجب أن يرى طفلك ويدرك أنك تقدرين كل المجهود الذي يقوم ببذله.


- قد يرتكب أي إنسان خطأ، ولكن المهم في الأمر هو كيفية التعامل مع هذا الخطأ، وهو أمر ينطبق على الطفل أيضا، إذا قام طفلك بسكب كوب من اللبن على الأرض فلا تقومي بالصراخ عليه كأنه قد ارتكب خطأ فظيعا، بل من الأفضل أن تقومي بتعليمه كيف ينظف مكان اللبن الذي تم سكبه، مما سيجعل الطفل يدرك أن بإمكانه التحكم في موقف معين ورؤية الأخطاء على أنها فرص للتعلم، ويمكنك أن تناقشي مع طفلك الخطأ الذي ارتكبه حتى لا يتكرر الخطأ مرة أخرى، وحتى لا يخاف الطفل من تجربة أي أمر جديد.


- يجب أن تكوني مدركة جيدا للطريقة التي سيرى الطفل أنك تتعاملين بها مع أخطائك؛ لأنه بالتأكيد سيقوم بتقليدك وتقليد طريقتك وسلوكياتك في كيفية التعامل مع المواقف الصعبة المختلفة.


- يجب ألا تفرضي على طفلك رقابة مبالغا بها، حتى لا تمنعيه من تعلم مهارة جديدة حتى لو كان هذا الأمر يعني ارتكاب الأخطاء.


- إن الطفل سيتعلم دائما من الأطفال الذين حوله، وسيكونون في مثل سنه، إن الطفل أيضا قد يصبح أكثر انتقادا لنفسه عندما يبدأ في مقارنة نفسه بالآخرين، وعندما يرى أن زميلا له يحقق أمرا لم يتمكن هو من تحقيقه، وفي تلك الحالة يجب عليك أن تقومي بالإشارة لنقاط القوة عند طفلك.
شجعي طفلك على أن يقوم بالتركيز على نقاط القوة عنده وعلى مواهبه، مع الابتعاد تماما عن فرض أي رياضات معينة على طفلك.

إقرأ البقية

التعامل مع الطفل العدواني

بواسطة Noor يوم القسم : 0 commentaires

images (1)


الطفل الصغير قد يهاجم ويضرب- في الكثير من الأحيان – طفلا آخر أو قد يعرضه طفل آخر لنفس الموقف، إن كل الأمهات تقريبا لديهن مشكلة التعامل مع ضرب الطفل لأطفال آخرين، ومحاولة فهم تلك النوعية من التصرفات العدوانية ما بين ضرب وعض وشد للشعر، وبالتأكيد فإن الأمر قد يأتي كالصدمة للأم؛ لأنها ستجد طفلها الهادئ قد اتجه لعض أصدقائه من الأطفال، أو لرمي الأغراض عليهم أو على شقيقه الصغير حديث الولادة مثلا.
وهناك بعض المبادئ العامة التي ستساعدك في التعامل مع تصرفات الطفل العنيفة والعدوانية، حاولي فهمها وبالتالي محاولة مساعدة الطفل.



ومن هذه المبادئ ما يلي:
- إن الطفل بطبيعته لا يحب مهاجمة الآخرين، فهو يحب اللعب معهم ويحب أن يشعر بحب من حوله، واعلمي أن الطفل عندما يشعر أنه محبوب ومسترخٍ ومطمئن فإنه سيكون أكثر إقبالا على تكوين الصداقات، وأكثر انفتاحا على اللعب معهم، وعلى الأم أن تعلم أن الطفل سيفقد أعصابه عندما يشعر أنه غير قادر على التفكير أو طلب المساعدة، مع الوضع في الاعتبار أن الأم قد لا تفهم أحيانا كيف يضرب طفلها مثلا طفلا آخر، ولا تبدو عليه أي ملامح استياء، ولكنها مع الملاحظة الدقيقة فقد ترى أن وجه الطفل تبدو عليه علامات اللامبالاة، إن الخوف يجعل الطفل غير قادر على الشعور بالتعاطف مع من حوله.


- يجب أن تحاولي التواصل مع طفلك جديا لكي تتمكني من مساعدته حتى لو كان سلوكه العنيف والعدواني يجعلك تشعرين بالغضب اتجاهه والاستياء منه، وهو الأمر الذي قد يجعل رد فعلك مخيفا بالنسبة له. حاولي أن تجدي شخصا مقربا منك تتحدثين معه عن كيفية شعورك حيال طفلك وكيفية تعاملك مع سلوكه العدواني، وهو الأمر الذي سيجعلك تشعرين بنوع من التحسن حتى تتمكني من التعامل بشكل أفضل مع وضع طفلك.


- إذا كان طفلك على استعداد للقيام بأي تصرف عدواني اتجاه طفل آخر من ضرب أو عض أو شد شعر، فيمكنك أن تحاولي الاقتراب منه وامتصاص غضبه، يجب عليك أيضا أن تتدخلي بنوع من الحزم لمنع طفلك من ضرب الطفل الآخر؛ لأن الطفل في تلك اللحظة يكون غير قادر على التحكم في أفعاله.



- لا تتوقعي من طفلك أن يكون عقلانيا أو منطقيا خلال فترة سلوكه العدواني العنيف، مع الوضع في الاعتبار أن الطفل في تلك اللحظات قد لا يكون قادرا على الكلام أو فتح حوار معك، وفي تلك الحالة يمكنك أن تتركيه يبكي لبعض الوقت، مع جعله يستوعب أنك تهتمين به وتحبينه، ومع الوقت سيهدأ الطفل وسيشعر بالقرب منك. إن الطفل يدرك الفرق بين الخطأ والصواب وهو في فترة السلوك العدواني قد يتناسى هذا الأمر، ولكنه يكون مدركا له جيدا.


- إذا كان طفلك قد قام بالفعل بضرب أو عض أو شد شعر طفل آخر، فيجب عليك على الفور أن تقومي بسحب اللعبة التي استخدمها في الضرب، أو بمنعه على الفور من شد شعر شقيقته مثلا.


- لا تقومي بالمبالغة عندما يأتي الأمر للوم الطفل أو معاقبته؛ لأن مثل هذا التصرف سيجعل الطفل أكثر خوفا وأكثر انعزالا، وقد يؤدي لجعل الطفل أكثر عنفا، يجب عليك كأم أن تستمعي للطرفين ما بين طفلك والطفل الذي قام طفلك بضربه، وابتعدي عن التركيز فقط على التعامل مع الضحية، فيجب أن يكون التعامل مع الطرفين بنفس القدر.
يجب عليك بالطبع التأكد من أن الطفل الذي تعرض للضرب من طفلك بخير، ولكنك في نفس الوقت عليك أن تعملي على تهدئة طفلك والجلوس والتحدث معه.


- شجعي طفلك أن يأتي إليك عند شعوره بالغضب أو الحزن، وبالرغم من أن الطفل لن يفعل هذا الأمر بسهولة، إلا أنه مع الوقت سيشعر أنه مرتاح عندما يأتي الأمر لطلب المساعدة منك.

إقرأ البقية

طفلك و الغذاء

بواسطة Noor يوم القسم : 0 commentaires

4
يعتبر منح طفلك نظاما غذائيا متوازنا في كل وجبة من وجباته أمرا شديد الأهمية، لأن هذا الأمر سيمنحه القوة والنشاط للعب والتعلم، كما أن الطفل بتلك الطريقة ستتم حمايته من بعض الاضطرابات والأمراض مثل مرض السكر.
وبالطبع فإن الأم ستواجه الكثير من التحديات والصعاب لتقديم وجبة متوازنة وصحية لطفلها، ولكنها يمكنها أن تتغلب على هذا الأمر عن طريق بعض المساعدة والإرشاد والتخطيط، ويجب على الأم أن تعلم أن ما يأكله طفلها وهو صغير يكون أساسا لصحته وحياته في المستقبل، وفي كثير من الأحيان تكمن صعوبة تقديم نظام غذائي متوازن لطفلك أن الطفل في الأصل يرفض تناول الطعام المقدم له.


نصائح وارشادات:


 



- يجب على الأم أن تكون على دراية جيدة بأنواع الطعام المختلفة الواجب عليها تقديمها للطفل في كل وجبة، مع الوضع في الاعتبار أن حاجات الطفل الغذائية تتغير خلال اليوم، إن كل وجبة يتناولها الطفل سواء كانت أساسية أو وجبة خفيفة يجب أن تتضمن عناصر غذائية متنوعة مفيدة للطفل، وخاصة إذا كان الطفل في سن صغيرة ويحتاج لعناصر غذائية متنوعة تساعده على النمو.
إن كل طفل يكون مختلفا عن الطفل الآخر، فقد يكون هناك طفل يحتاج لعدد أكبر من السعرات الحرارية عن نظامه الطبيعي في أيام معينة بسبب زيادة نشاطه في هذا اليوم. وعلى كل أم أن تتابع جيدا العناصر الغذائية المختلفة التي يأكلها الطفل؛ لأنه يكون في تلك الفترة يتعلم كيفية تنظيم حصته من السعرات الحرارية.


- إن يوم طفلك يجب أن يبدأ بوجبة إفطار متوازنة، والتي تعتبر أهم وجبة في اليوم، لأنها تجعل الطفل أكثر قدرة على التعلم والتركيز، كما أن وجبة الإفطار تساعد الجسم على البدء في حرق السعرات الحرارية، وهي العملية التي تستمر خلال اليوم.
إن الطفل ما بين العام والعامين يجب أن يكون إفطاره مكونا من نصف كوب لبن أو ربع كوب فواكه أو خضراوات، بالإضافة للخبز أو الشوفان، أما الطفل ما بين ثلاثة وخمسة أعوام فيجب أن يشرب ثلاثة أرباع كوب لبن أو نصف كوب فواكه أو خضراوات، بالإضافة أيضا للخبز والشوفان.
ويختلف الأمر قليلا مع الأطفال ما بين ستة أعوام و12 عاما، فهم يحتاجون لكوب من اللبن أو نصف كوب من الخضراوات أو الفواكه مع الخبز أو الشوفان أو حبوب الإفطار المغذية.


- من الأفضل للأم أن تقوم بالتخطيط لوجبات الأسبوع مسبقا، مع توفير خيارات متنوعة للوجبات الأساسية والخفيفة مما سيشجع الطفل أيضا على تجربة الأطعمة الجديدة والمتنوعة، مع الوضع في الاعتبار أن مثل هذا الأمر سيجعل الطفل أيضا يعتاد تذوق الأطعمة المختلفة ويتقبلها نوعا ما.



- يمكنك أن تشركي طفلك معك في التحضير للوجبات المختلفة، كما يمكنك أيضا أن تعرضي على الطفل صورا لأطعمة مختلفة وتسأليه ما إذا كان يريد أن يجربها، تستطيعين أيضا أن تقومي بإضافة مكونات جديدة للأطعمة التي اعتاد الطفل تناولها، مثل إضافة القرنبيط لطبق المكرونة بالجبنة.


- اعلمي أن إطعام طفلك وجبة غذائية متوازنة لا يعني أن يكون كل شيء منـزلي الصنع، ولكنك في نفس الوقت يجب أن تنتبهي للمكونات الموجودة على علب الطعام المعلبة، وعلى سبيل المثال قد يكون طفلك يحب التشيكن ناجتس التي لا تحتوي فقط على الدجاج، ولكنها تحتوي أيضا على بروتين الصويا والجلوتين وفوسفات الصوديوم، وهي كلها عناصر لا تضر الطفل ضررا كبيرا، ولكنها في نفس الوقت ليست مفيدة له؛ لأنها تجعل الطفل يشعر بالشبع دون إعطائه كل العناصر والبروتينات اللازمة.


- احرصي على تناول الطعام مع طفلك، وتذكري دائما أنك بمثابة قدوته ومثله الأعلى، ولذلك حاولي دائما أن تقومي بإبداء ملاحظات إيجابية عن الأطعمة المختلفة ومذاقها الجيد.


- احترمي خيارات طفلك وفي نفس الوقت لا تخصصي له وجبة مختلفة تماما عن الطعام الذي سيتناوله بقية أفراد العائلة.

إقرأ البقية

طفلك و شهية الاكل

بواسطة Noor يوم الجمعة، 7 يونيو 2013 القسم : 0 commentaires

5


- يمكنك مثلا أن تجعلي طفلك مسؤولا عن كمية الطعام التي يتناولها في الوجبات المختلفة، مع الوضع في الاعتبار أن مخ الطفل سيجعله يأكل كمية السعرات الحرارية اللازمة لنموه ولإعطائه الطاقة اللازمة.



قدمي لطفلك وجبات متوازنة مع الوضع في الاعتبار أنه إذا شعر بالجوع فإنه سيأكل وإذا لم يشعر به فإنه سيأكل لاحقا.


- إن سبب عدم شعور الطفل بالجوع في كثير من الأحيان هو تناوله لعدد كبير من الوجبات الخفيفة خلال اليوم، مما يؤدي لعدم شعوره بالجوع الفعلي.
قدمي لطفلك وجبتين خفيفتين خلال اليوم وذلك فقط إذا طلب الطفل هذا الأمر، وإذا شعر طفلك بالعطش خلال الوجبات قدمي له الماء مع تقليل كمية العصير التي يشربها.


- لا تجبري طفلك على إنهاء طبقه أو الانتهاء من وجبته بالكامل حتى لا يشعر بأن الأمر مهمة ثقيلة عليه، في البداية قدمي لطفلك مجموعات صغيرة من الطعام، وقدمي له المزيد إذا شعر بالجوع وطلب منك كمية إضافية.



- وبالإضافة لما سبق فإن طريقة إعداد الطعام وطريقة تقديمه أمور شديدة الأهمية ليكون الطعام شهيا أمام الطفل، وحتى لا يشعر بالملل، ويمكنك أن تشركي طفلك في عملية إعداد أو تجهيز الطعام من خلال مهام بسيطة، مثل غسل الفواكه والخضراوات، واعلمي أن الطفل سيكون أكثر إقبالا على تناول الأطعمة الجديدة إذا كان قد شارك في إعدادها.


- يجب أن تقدمي لطفلك معلومات عن أهمية بعض العناصر الغذائية لنمو جسمه مما سيجعله يختار بشكل أفضل.


- يمكنك من وقت لآخر أن تقدمي لطفلك الأطعمة المفضلة لديه حتى لو كانت تلك الخيارات في بعض الأوقات غير صحية، مع الوضع في الاعتبار أن تلك الخيارات في بعض الأحيان تكون أفضل من عدم تناول الطفل الطعام على الإطلاق. ويمكنك مثلا أن تقدمي لطفلك كميات صغيرة من البسكويت ورقائق الشيبسي، لتقدمي له بعد ذلك أطعمة صحية.


- لا تحاولي إطعام طفلك إذا كان يستطيع تناول الطعام بمفرده، مع الوضع في الاعتبار أن الطفل في الفترة ما بين 12 و15 شهرا يكون قادرا على تناول طعامه بنفسه.


- إن شرب الطفل لكميات كبيرة من اللبن أو العصير أمر يمكنه أن يقلل من شهيته، واعلمي أنك إذا قدمت لطفلك كمية صغيرة من الطعام في طبق كبير فإنه سينهي طعامه بأكمله، وسيشعر بأنه أنجز أمرا عظيما.


- إذا كنت قلقة بسبب فقدان طفلك لشهيته، فيمكنك أن تطلبي من الطبيب أن يعطيه مكملا غذائيا من الفيتامينات أو المعادن لفتح شهيته، مع الوضع في الاعتبار أن تلك الفيتامينات تؤدي غرضها طالما أن الطفل بصحة جيدة ولا يعاني من أي أمراض خفية.


- لا تقومي بالثناء على طفلك أو انتقاده بسبب كمية الطعام التي يتناولها، ولا تجبري طفلك أيضا على الجلوس على الطاولة حتى إنهاء جميع أفراد العائلة لأطباقهم.

إقرأ البقية

أمومة دائمة

بواسطة Noor يوم الأربعاء، 24 أبريل 2013 القسم : 0 commentaires

0نصائح لتعيشي أمومتك كل أيام السّنة


للأمّ المولعة بأمومتها، إن كنت ترغبين في الاحتفال بيوم الأمّ طوال العام لا فقط في يوم الام، وعيش أمومتكِ بطريقة مختلفة ومميّزة،



إليك بعض النّصائح:


1- عندما تحضنين طفلك ومهما بلغ من العمر لا تكوني أوّل من ينهي الاحتضان.
2- خصّصي دوماً الوقت لنفسك حتّى لو من خلال حمّام أو تسريحة شعر أو ارتداء ملابس جميلة.
3- دعي أطفالك يرتكبون الأخطاء؛ لأنّها أفضل الطّرق ليتعلّموا ويتهيّأوا للحياة.
4- دعيهم يتكلّمون عندما يرغبون ولا تكثري كلامك، لأنّك ستفوّتين الكثير مما ينوون قوله.
5- حافظي على تواصل عيونكم عندما تقدّمين لهم المديح، وأخبريهم دائماً أنك تحبينهم.
6- علّميهم معنى المسؤوليّة والقيام بالواجب بما يتوافق وأعمارهم.
7- عندما يسبّب لكِ أطفالك الحرج في العلن، تذكّري أنك ستضحكين للأمر يوماً ما في المستقبل.
8- لا تجعلي من منـزلك متحفاً، واسمحي لأطفالكِ بتذكّر طفولتهم في مكان لعبوا وأحدثوا الفوضى فيه.
9- كوني مثلهم الأعلى؛ لأن الأطفال يتعلّمون ويقلّدون ما يرون.
10- إياك أن تخذلي زوجك أمامهم.
11- يجب أن يكون 80% من تفاعلكِ معهم إيجابيا، و20% منه سلبيا.
12- ابني علاقة جيّدة بينهم وبين أجدادهم.
13- علّميهم المسؤوليّة الماليّة في سن مبكرة.
14- عزّزي إبداعهم حتى لو بدا لكِ نوعاً من الجنون.
15- العبي وتفاعلي معهم؛ لأنّك حينها سترين الأمور من زاوية أخرى.
16- كرّري لهم يومياً كلمة “أحبّكم”.
17- أحبّي نفسك واعتني بها لأن ذلك سيعلّمهم الاعتناء بأنفسهم.
18- تذكّري دوماً أنك ستواجهين الكثير من الصّعوبات ولكنّها ستمرّ.
19- ابتعدي عن دور الأمّ بانتظام، ولو حتّى لعشر دقائق، لأنّ هذا سينعشكِ.
20- أطفالكِ ليسوا ملكاً لكِ، ثقي باختياراتهم، علّميهم، ادعميهم، آمني بهم وأحبّيهم، وأخيراً اتركيهم أحراراً.






إقرأ البقية

طفلك و المال

بواسطة Noor يوم الخميس، 18 أبريل 2013 القسم : 0 commentaires

00طفلك و المال


المال فرصة لكل الناس سواء كانوا كبارا أم صغارا لاتخاذ مختلف القرارات المهمة. ولذلك يصبح من المهم جدا أن تعلمى طفلك وتمديه بالمعرفة اللازمة التى ستمكنه من أن يتعامل مع النقود بطريقة صحيحة ومناسبة وينفقها فى الأوجه الصحيحة. واعلمي أن طريقة إنفاقك للنقود يمكن أن يكون لها تأثير إيجابى أو حتى سلبى على مستقبل طفلك المالى وكيف سيتعامل مع النقود فى المستقبل. يجب عليك أن تعلمي طفلك كيف يحافظ على النقود وكيف ينفقها بالشكل الصحيح والمسئول.



- إذا كنت تريدين أن تعلمي طفلك كيف ينفق النقود بمسئولية فإن أفضل طريقة لذلك هى إعطاؤه نقودا أو مصروفا خاصا ليتحكم به.


دعى طفلك يختار كيف سيقوم بإنفاق نقوده أو مصروفه كل أسبوع. هناك بعض الأطفال الذين قد ينفقون نقودهم على الألعاب والحلوى مثل الشيكولاتة، ولذلك فعليك أن تعلمي طفلك درسا في منتهى الأهمية وهو أن النقود بمجرد أن ينفقها فهى لن تعود له مرة أخرى.


فإذا اكتشف الطفل مثلا أنه قد أنفق كل مصروفه وهو لا يزال يريد شراء شيء ما، فيجب عليك أن تجلسى معه وتتحدثى عن الخيارات التى أنفق فيها مصروفه وكيف أنه يجب عليه انتظار الحصول على المصروف الجديد – تحدثى مع طفلك دائما عن كيفية تفكيرك فى إنفاق النقود بحكمة ومسئولية وكيف تحافظين عليها دون تبذير – علمى طفلك الفرق بين الأغراض التى يتمنى الحصول عليها والكماليات التى لا تعتبر أساسية والضروريات التي يجب عليه شراؤها وذلك حتى يكون الطفل مستعدا لإنفاق النقود بحكمة فى المستقبل



امنحى طفلك حرية اتخاذ قرار إنفاق نقوده فى الأوجه أو لشراء ما يراه مناسبا وما يرى أنه يحتاجه، وأيا كانت خيارات الطفل جيدة أو سيئة فإنه على الأقل سيتعلم منها وسيكتسب خبرة أكثر. وعليك أن تتحدثى مع طفلك عن أنه يجب أن يبحث عن المعلومات المتعلقة بالغرض الذي يريد شراءه وما إذا كان هذا الوقت هو الوقت المناسب لشراء ما يريده. يمكنك أيضا أن تعلمى طفلك تقنية أن يختار ثلاثة أغراض يمكن لنقوده أن تبتاعها وبعد ذلك محاولة اختيار وتحديد الغرض الواجب شراؤه.


- حاولى أن تعلمى طفلك كيف يقيم إعلانات المنتجات المختلفة فى التليفزيون والراديو وما إذا كان المنتج فعلا على الحقيقة مثلما يظهر في الإعلان وهل سعره مناسب أم لا، وهل هناك منتجات بديلة يمكنها أن تؤدى الوظيفة بشكل أفضل.


- اطلبى من طفلك أن يكتب قائمة بالأغراض التى يشتريها وثمن أو سعر كل منها ليرى الطفل كيف أنفق مصروفه طوال الأسبوع أو طوال الشهر، كما أن الطفل بتلك الطريقة سيتعلم أنه لا يحتاج دائما لإنفاق النقود على ألعاب لا يحتاجها. وسيتعلم الطفل أيضا التفكير فى أولوياته قبل إنفاق النقود لشراء غرض معين.


- اصطحبى طفلك للسوبر ماركت أو متجر البقالة ليقوم بمقارنة بين اسعار المنتجات المختلفة على الأرفف مع الوضع في الاعتبار أنه يمكنك أن تعلمى الطفل كيف يبحث عن أفضل سعر بين المنتجات المختلفة


- إذا كان طفلك مثلا يريد أن يشترى شيئا معينا ثمنه كبير بعض الشئ، فيمكنك أن تقومى بتعليق ورقة له على الثلاجة حتى يكون أكثر تركيزا على تحقيق هدفه بدلا من إنفاق النقود فى اشياء تافهة.


ويمكنك أن تضعى نقود الطفل فى برطمان زجاجى ليرى كيف أنه اقترب من تحقيق هدفه. وبعد أن تكتمل النقود ويشترى الطفل الغرض الذي يريده فيجب عليك أن تهنئيه.


- يجب عليك أن تعلمى طفلك أن المال لا يأتى بسهولة وأنه يأتى بعد عمل وجهد. ويمكنك مثلا أن تعطى طفلك مصروفا أو بعض النقود مقابل أعمال صغيرة يقوم بها داخل المنزل مثل إعداد المائدة أو المساعدة فى الحديقة للأطفال الأكبر سنا


- عليك أن تعلمى طفلك ما هي ميزانية المنزل التي تعتبر ركنا أساسيا لمعرفته المالية. ويمكنك أن تعطى طفلك فكرة عامة عن كيفية تقسيمك لميزانية المنزل






<!---

: ,


: , ,

--->
إقرأ البقية

تخلصي من الصراخ على طفلك

بواسطة Noor يوم القسم : 0 commentaires

1312944836101تخلصي من الصراخ على طفلك .


 



يتحول أحيانا التعامل مع الطفل وتربيته إلى أمر مرهق وليس بالسهل على الإطلاق، وبالطبع فإن الأم أحيانا قد تفقد أعصابها في النهاية، وتقوم بالصراخ على الطفل عندما يستمر طفلها مثلا في فعل نفس الأمر الذي طلبت منه أن يتوقف عن فعله.
ولكن يجب على الأم أن تعي وتستوعب أن الصراخ على الطفل يعتبر طريقة فاشلة للتعامل مع سلوكه السيئ، وهو أسلوب سيجعل جميع أفراد العائلة في النهاية يشعرون بالحزن والإحباط.


 
نصائح وارشادات:
- على الأم أن تفهم أنه عبر صراخها على الطفل فإنه يفهم أنه بإمكانه أن يجعلها تفقد أعصابها، مع الوضع في الاعتبار أن الأم إذا بدأت في اللجوء للصراخ كوسيلة للتعامل مع السلوكيات السيئة لطفلها فإنها بذلك تمنحه الطريقة التي يمكنه من خلالها جعلها تفقد أعصابها، ومع الوقت فإن الطفل يتعلم أنه يستطيع أن يتحكم في الأمور عن طريق التلاعب بالقوة، ويتعلم أيضا كيف يبعدك عنه مع تعويد نفسه على طريقة يتوقف بها عن الاستماع إليك أو التفاعل معك إذا كنت تصرخين في وجهه.
إذا كنت تصرخين في وجه الطفل فإنه قد يبدأ في عدم الانتباه إليك، ورفض ما يسمعه أو قد يتجه هو أيضا للصراخ.


- يجب عليك كأم أن تفكري في الوقت الذي تشعرين فيه أنك عادة ما تفقدين أعصابك على الطفل، وهل هذا الوقت مثلا يكون في الصباح قبل أن تشربي فنجان القهوة الخاص بك، وإذا كانت تلك هي الحالة فيمكنك أن تطلبي من زوجك الاعتناء بالطفل لبعض الوقت لحين الانتهاء من شرب القهوة.



- يجب أن تعي أحيانا إذا وجدت نفسك تلجئين للصراخ على طفلك طوال الوقت، فإن هذا الأمر قد يعني أنك تتوقعين الكثير من طفلك، فمثلا إن رحلة قصيرة للسوبر ماركت أمر لن يزعج الطفل مثلما سيزعجه التسوق لساعات وساعات ممتدة، وهو بالتالي أمر قد يجعله يتذمر ويبكي.


- عندما تتحدثين لطفلك، فيجب أن تقومي بالنظر في عينيه، ولا تصرخي عليه مثلا وأنت في المطبخ، وإذا كنت تريدين فعلا أن تتواصلي مع طفلك فعليك أن تقومي بإطفاء التلفاز والتحدث معه وجها لوجه، ويجب أن تخبري طفلك أنه من الآن فصاعدا فإنكما ستتواصلان ليس عن طريق الصراخ، ولكن عن طريق التحدث معا.


- إن التحدث مع الطفل يجب أن يكون بنبرة صوت هادئة، ولكنها في نفس الوقت حازمة، مع الوضع في الاعتبار ان نبرة الصوت الناعمة الهادئة ستجبر طفلك على الاستماع إليك، وسيكون لكلماتك تأثير كبير عليه، وبتلك الطريقة فإن طفلك سيفهم كلامك وتعليماتك بطريقة أسرع.


- قبل أن تفقدي أعصابك بسبب سوء سلوك طفلك عليك أن تبحثي عن سبب سوء السلوك هذا، مع الوضع في الاعتبار أنه في كثير من الأحيان يسيء الطفل التصرف لأنه لا يعلم أي طريقة أخرى يمكنه التصرف بها أو التعبير بها عن مشاعره، ويجب على الأم أن تعلم طفلها كيف يعبر عن نفسه ومشاعره. إذا قام طفلك مثلا بدفع صديق له فيجب أن تفهمي منه سبب فعله لهذا الأمر، مع توضيح الطريقة المثلى للتصرف له.


- إن الأم تثني على طفلها بسبب سلوكه الجيد، وتصرخ عليه بسبب أي سلوك سيء، مع الوضع في الاعتبار أن الصراخ على طفلك سيجعله يستمر في إساءة التصرف؛ لأنه بتلك الطريقة سيحصل على انتباهك حتى لو كان انتباها سلبيا، ولكنك إذا قمت بالثناء على طفلك بسبب سلوكه الجيد الإيجابي، فإن هذا الأمر سيجعله يبدأ في الاستماع إليك.


- حاولي أن تقومي بتقوية علاقتك مع طفلك، وهو الأمر الذي سيزيد من احترامه لك، وسيجعله قليل التمرد عليك، يجب أن تعلمي أنك عندما تقومين بالصراخ في وجه طفلك فإنك بتلك الطريقة تقومين بهز ثقته بنفسه.






<!---

: ,


: , ,

--->
إقرأ البقية